Wednesday, November 6, 2019

ليفربول مَلك الأهداف القاتلة في الأسبوع الأخير من الدوري الانجليزي الممتاز

شهد الأسبوع الأخير من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مباريات مثيرة امتلأت لحظاتها الأخيرة بمفاجآت يتعذر نسيانها.

وفي مباراته ضد أستون فيلا، تمكّن ليفربول "الريدز" من التعادل في وقت متأخر جدا من عمر اللقاء مع مضيفه، قبل أن يحقق فوزا عليه في الدقيقة الأخيرة.

وذات يوم كان مانشستر يونايتد مميزا بأهدافه القاتلة في الوقت بدل الضائع، لكن هذه الميزة أصبحت شيئا خاصا بفريق ليفربول تحت قيادة المدرب الألماني يورغن كلوب.

وإذا كان فريق إيفرتون، جار الريدز، قد استطاع إحراز التعادل في الدقائق الأخيرة في مباراته ضد توتنهام هوتسبر، فإن الأخير على كل حال لم يخرج مهزوما بعد تقدُّمٍ كما خرج آستون فيلا.

لكن أثناء المباراتين اللتين لعبهما الفريقان يوم السبت شهد هذا الفارق تأرجحا بين الارتفاع إلى سبع نقاط أو الهبوط إلى ثلاث فقط - بينما وجد الفريقان صعوبة في التغلب على منافسيهما القادمين من النصف الثاني في جدول ترتيب الدوري.

وقال ساديو ماني الكلمة الأخيرة في مباراة فريقه ضد أستون فيلا، محافظا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع على تفوق ليفربول ليستضيف مانشستر سيتي الأحد المقبل وهو في موقفه نفسه.

وماني هو رابع لاعب يحسم أربع مباريات في الدقيقة التسعين أو ما بعدها من وقت المباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وسبق ماني إلى ذلك كل من: بابيس سيسيه، ستيفن جيرارد وإيان رايت.

كما كانت مباراة السبت رقم 35 التي يحسم فيها ليفربول مباراة بعد الدقيقة التسعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يضمن للريدز قصب السبق في هذا المضمار.

ويسبق ليفربول أقرب منافسيه في الدوري في هذا المضمار بعشر مباريات؛ فلم يسجل غير عدد قليل من الفرق أكثر من 20 فوزا على هذا النحو.

وثمة خمس من أصل الـ 35 مباراة جرت منذ بداية الموسم الماضي. وهذا أيضا يُمثل سبْقًا للريدز على أقرانه، لا يدانيه فيه سوى كارديف سيتي ووولفرهامبتون، إذ حقق كل منهما فوزا في ثلاث مباريات.

كما شهد يوم الأحد الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني مباراة شهدت إثارة في دقائقها الأخيرة.

وعلى ملعب غوديسون بارك، استطاع لاعبو فريق إيفرتون اقتناص نقطة من منافسيهم في فريق توتنهام، بهدف سجله المهاجم جينك طوسون في الدقيقة السادسة والتسعين والثانية السابعة والخمسين من عمر المباراة.

"دقة جراحية"
تقول عالمة الأحياء ماريسا باروت، وهي واحدة من العلماء الذين أجروا الدراسة الخاصة بسلوك الجرذان "في عام 2014، عثرنا على جدول مليء بجثث الضفادع التي كانت قد هوجمت دون ريب. ففي كل صباح كنا نعثر على خمس أو أقل من جثث الضفادع تظهر عليها جروح صغيرة ومتماثلة في بطونها. ولكن ما هي الجهة التي استخدمت هذه الدقة الجراحية في مهاجمة هذه الضفادع؟"

تحول العلماء عندئذ إلى محققين جنائيين. فبدأوا باستخدام الكاميرات المتحكم عليها عن بعد وشرعوا في تحليل علامات القضم التي ظهرت على الضفادع، وتوصلوا إلى أن المهاجمين هم الجرذان.

وتقول باروت إن التشريح بيّن أن عمليات التشريح التي قامت بها الجرذان كانت مصممة حسب حجم الضفادع. فبالنسبة للضفادع الكبيرة، أزيل القلب والكبد، في حين انتزعت غدة الصفراء (التي تحتوي على أملاح الصفراء السامة) من خارج الجوف الصدري.

وتضيف "في الضفادع متوسطة الحجم، واضافة إلى إزالة القلب والكبد، لاحظنا أن أحد الطرفين السفليين أو كليهما قد أزيل عنها جلدهما السام وتم التهام لحمها بعد ذلك".

يذكر أن بعض فصائل الثعابين والطيور كالغربان يمكنها التهام هذه الضفادع السامة، ولكن لم يوجد أي دليل على تمكن أي حيوان لبون من التهام ضفدع القصب دون أن يموت إثر ذلك.

وقالت "قد تستهدف بعض القوارض الضفادع الصغيرة، ولكن ليس لدينا أي دليل على استهداف هذه القوارض للضفادع الكبيرة".

关于订正2020年4月16日湖北省新冠肺炎疫情的情况说明

  根据武汉市新冠肺炎疫情防控指挥部发布的 4月17日中 色情性&肛交集合 国国家统计局公布, 色情性&肛交集合 今年一季度国内生产总值同比下降6.8%。 色情性&肛交集合 中国经济出现季度负增 色情性&肛交集合 长在过去四 色情性&肛交集合 十多年里极为 色情性&肛交集合 罕...